إن صدور الترجمة العبرية مؤخرًا لرواية سمير نقاش شلومو الكردي وأنا والزمن، التي كُتبت أصلًا بالعربية، يشكّل لحظة تجمع بين الحزن والفرح في آنٍ واحد. يُعد نقاش، على الأرجح، من أكثر الكتّاب العراقيين اليهود إنتاجًا في العصر الحديث، ومع ذلك فقد جرى تجاهل أعماله لعقود طويلة من قبل الأوساط الأكاديمية في إسرائيل، شأنه شأن العديد من الكتّاب اليهود-العرب البارزين. ويسعى معهد فان لير في القدس ومشروع مكتوب اليوم إلى تدارك هذا الإهمال من خلال مبادرة تُعد الوحيدة من نوعها لترجمة كلاسيكيات الأدب العربي إلى العبرية.
لمتابعة القراءة يرجى الانتقال الى موقع “Mondoweiss”، هنا.